ERI 61-91 TV

رسالة الي قادة الاجهزه والادارات والجيش الارتري

المتتبع لتاريخ اسياس افورقي لن يخفى عليه الاساليبه التامرية التى اتبعها اثناء الثوره وحاليا الدولة ، والتى تشير بوضوح تنفيذه لاجندة مشبوه وغير وطنية تؤدي فى نهاية المطاف الى انهاء الكيان الارتري .
ومنذو التحاق اسياس افوقى بالثورة الارترية وهو محمل بأجندته التأمرية ، تدرجه فى تنفيذها بخطوات مدروسة مما يؤكد تدريبه العالي من جهات متخصص ، وان كثير من الشهادات والوثائق التى ظهرت اخيرا تظهر عمالة اسياس وخيانته للثورة والدوله الارترية ، لصالح مشاريعه المبنية علي ربط ارتريا باثيوبيا ، عبر النخر فى جسم الكيان الارتري وانهاكه من الداخل ، وان اسياس استطاع بخبثه واساليبه القذرة من قطع شوط كبير للوصول الي غايته ، وان لم تتضافر جهود الجميع وتقف كل القوي الوطنية الحريصه علي ارتريا ارضا وشعبا فى وجهه ، فمن المؤكد ان الكيان الارتري سيتلاش ويكون بذلك اسياس حقق هدفة ووصل الي غايتة التأمرية المنشوده .
ابناء ارتريا الاوفياء بالداخل
ان الدكتاتور اسياس افورقي استخدمه كل الوسائل الغير اخلاقية من قتل وتغيب وتشريد لتحقيق هدفه ، وقد بدأ عهد فى الثورة بقتل المناضل ابرهام تولدى ، واستولي علي قيادة المجموعه مسجلا اول سابقة غدر ، ثم التحق بقوات التحرير الشعبية متمسحا بشعارات التقدمية خادعا بذلك كل الرفاق ، وممارس هويته المفضله سياسة فرق تسد ، ثم قتل اعداد كبير من ابناء اكلوقزي بدعاوي المنكع ، وأحلقهم بتصفية مجموعة من أبناء حماسين بتهمة اليمين ، هؤلاء المناضلين الشرفاء الذين غدر بهم اسياس لتعبيد طريقة للسيطرة علي مفاصل التنظيم ، والتخلص من كل مناضل واعي ومتعلم – ان اسياس عدو المتعليمين – اما بقية الرفاق من المسلمين فان مصيرهم لم يكن أفضل من مصير المنكع واليمين ، وحفر وأودية الساحل تشهد تعفن جثثهم .
أما بعد التحرير ، هذا التحرير الذي حققه بدماء الاف من الشهداء الطاهرة لم ينعم به الشعب الارتري ، بل توالت عليهم سياسة القهر والاعتقال والاخفاء القصري والتشريد وصناعة الحروب لافناءهم ، لم يسلم من ذلك قيادات بارزه من رفاقة فى الجبهة الشعبية ، وان مسلسل التامر والتصفية لم يتوقف منذو التحرير ، والفترة القادمة ستشهد المزيد من تلك الاساليب ، ولاسيما الزمن يمر سريعا من أمام اسياس والوقت يداهمه قبل تحقيق غايته النهائية ألا وهى انهاء الكيان الارتري .
القاده المنتفذين فى اجهزة الدول الارتريه وخاصة المناضلين القدامه وقيادات الجيش :-
كل ارتري فى العالم يعلم جيد بان الذي يتم فى ارتريا من تدابير من صنع اسياس ، ولن يستطيع كأن من كان ، ان يحرك أي شئ فى ارتريا دون اوامر اسياس ، لذا كل الخراب والدمار والمعانا التي تعيشها ارتريا وشعبها ، المسؤول الاول والاخير منها اسياس افورقى ، علما عند اسياس لا يوجد عزيز ابدا ، لذا ليس هناك فى ارتريا من هو علي مؤمن من غدر وخيانة وشر اسياس .
لذا نوجه لكم نحن فى ادارة قناة ( ارتريا 6191 ) نداء صادق ونابع من المصلحه العليا لوطننا الحبيب وتعظيما لآمانة ورسالة الشهداء السامية ، بتخلي عن هذا المعتوه الدكتاتور الخائن اسياس ، والانحياز التام لخيارات الشعب الارتري فى الانعتاق والحرية والعدالة ، ونطلب منكم بصوت عالى تسجيل موقف تاريخي لصالح ارتريا وشعبها ، وان الحظه التاريخية امامكم ، وانقاذ ارتريا من مخالب الخيانة والعماله التى يقودها اسياس بيدكم ، فاعلنواها مدويا ، بوقفوقكم صفا واحدا فى وجه هذا الخائين ، الذي يسعي لانهاء الكيان الارتري ، ويعمل جاهدا للزج بابناء ارتريا فى حروبه العبثة واشباع رغبات نفسيته المريضة والشريره .

اتت اللحظه التريخي لانقاذ ارتيا فالتوجه كل الطاقات فى ارتريا لتحقيق ذلك والفتك باسياس ومن يلف من حوله من الزمرة الحاقده التي لايتجاوز عددها اسابع اليد الواحد .

عاشت ارتريا حره مستقبله
عاش الشعب الارتري الابي

ادارة قناة ارتريا 6191

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *